دار الآستشفاء بالقرأن على نهج أهل السنه والجماعه الفقير الى عفو ربه محمد فاروق الراقى

مرحبأبك اخى الزائر يشرفنا انضمامك معنا فى دارك ...دار الاستشفاء بالقران على نهج اهل السنه والجماعه

دار الراقى للرقيه الشرعيه بالقرأن والسنه النبويه لعلاج السحر والمس الشيطانى محمدفاروق

تعلن دار الاستشفاء بالقرأن عن بدء دوره تعليميه فى تعليم الرقيه الشرعيه لطالب العلم والدوره مجانيه للجميع

المواضيع الأخيرة

» طريقة علاج السحر الكنائسى سحر النصارى
السبت فبراير 02, 2013 2:12 am من طرف Yasser

» رقيه المصاب بعين في العلم والدراسه
الإثنين يوليو 30, 2012 11:59 pm من طرف الباحث عن الحق

» الساحر والراهب والغلام
السبت يونيو 02, 2012 5:50 pm من طرف الباحث عن الحق

» احترس واحزر من تلك الاعشاب المميته والسامه
الخميس مايو 24, 2012 3:30 pm من طرف الباحث عن الحق

» كيف تعرف أن الكاتب جني هام جدا
الإثنين مايو 21, 2012 5:23 pm من طرف الباحث عن الحق

» تفضل لتتعرف لتعرف ما هو السحر وكيفية علاجه
الإثنين مايو 21, 2012 5:14 pm من طرف الباحث عن الحق

» كيفية فك وابطال السحر
الجمعة أبريل 27, 2012 6:03 pm من طرف الباحث عن الحق

» تعرف على المس العاشق
الجمعة أبريل 27, 2012 5:45 pm من طرف الباحث عن الحق

» عقيده أهل السنه والجماعه فى الاسماء والصفات
الثلاثاء مارس 13, 2012 6:53 am من طرف أم يوسف الأثريه

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


    كنت أظن . . ولكني اكتشفت . . فقررت!!

    شاطر
    avatar
    المجاهدة
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 223
    نقاط : 392
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 11/12/2011

    كنت أظن . . ولكني اكتشفت . . فقررت!!

    مُساهمة من طرف المجاهدة في الجمعة فبراير 03, 2012 3:17 pm

    الإبتــــــــــلاء


    كنت أظن . .
    أنه بمجرد التزامي سوف يلاحقني البلاء أو الابتلاء، لأنه من مقتضيات صدق الإيمان، حيث أن أشد الناس بلاءً هم الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم؛ وعليه فيجب عليَّ أن أكون على أهبة الاستعداد دوماً للبلاء أو الابتلاء!!

    ولكني اكتشفت . .
    أن الابتلاء وإن كان معياراً لاختبار المؤمنين الأشداء، وكذا البلاء وإن كان تكفيراً لذنوب المؤمنين الأتقياء، فإنه قد يكون أيضاً عقاباً أو لعنة في حق الكافرين أو الأشقياء!!

    وعليه فيجب على المسلم أن يحيا دوماً بأمل العافية من الأمرين معاً، ليس في أمر الدنيا فحسب، وإنما في أمري الدنيا وفي الدين!!

    وإلا فكيف كان معظم دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عامراً بطلب العفو والعافية من المصائب والبلايا؟!

    أفينتاب أحدنا أدنى شك (عياذاً بالله) في أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم الخلق إيماناً؟! وعلى الرغم من ذلك؛ كان دائم سؤال العفو والعافية من ربه!!

    بل وأمر صحابته رضوان الله عليهم أجمعين، جهاراً نهاراً فيما رواه البخاري ومسلم، عن أبي إبراهيم عبد الله بن أبي أوفى ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو، انتظرحتى مالت الشمس، ثم قام فيهم فقال : (( يا أيها الناس، لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف))

    فلم يك طلب العافية يوماً خوفاً أو ضعفاً في الإيمان أبداً، وإلا لما طالبهم بالثبات حال وقوعه!! بل وقام صلي الله عليه وسلم؛ في نفس الموقف؛ ليوصل أمامهم حبال الأرض بحبال السماء، مشعلاً جذوة الحماس في قلوبهم؛ بتضرعه لربه قائلاً : (( اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب،وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم (163) ((متفق عليه

    وها هو الصحابي الجليل، عم رسول الله العباس رضي الله عنه يقول : " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: « سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ ». فَمَكَثْتُ أَيَّامًا، ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللهَ ؟ فَقَالَ لِي: « يَا عَبَّاسُ! يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ! سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ». رواه الترمذي وغيره، وصححه الألباني رَحِمَهُ اللهُ، "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1523).


    لذا فقد قررت. .

    أن أحيا دوماً بأمل العافية من ربي، فإذا ما اقتضت حكمة الله وقدره، وقوع بلاء أو ابتلاء، لجأت إليه سبحانه طالباً للمدد والعون في دفع هذا البلاء أو الابتلاء، تماماً كما علمنا الحبيب صلى الله عليه وسلم في سنته وهديه!!

    أما أن أحيا بهذا الفهم الخاطيء، والذي يستجلب به البعض البلاء أو الابتلاء؛ اعتقاداً منهم أنه مؤشرٌ على صلاح الدين أو زيادة الإيمان!!

    فلا تكاد تستمع لأحدهم في نقاش أي قضية، إلا تنبأ بالأسوأ دوماً عياذاً بالله!!

    وليس هذا والله من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي حذرنا من القيام بذلك، أو أضماره في قلوبنا أشد تحذير؛ لأنه أسرع الطرق لوقوع البلاء نسأل الله العفو والعافية!!

    وها هو الأعرابي يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم يشكو الحمى، فيدعو له النبي ثلاث مرات قائلاً : (كفارةٌ وطهورٌ) فإذا بالأعرابي يرد عليه في كل مرة بقوله : (بل هي حمى تفور، تزيره القبور) فلم يك من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن قال له : (أما إذا أبيت، فهي إذاً) وفي رواية (فلنعم إذاً)!! فما أمسى من الغد إلا ميتاً!!

    فعيشوا أبناء الإسلام بأمل العفو والعافية كما أمركم نبيكم صلى الله عليه وسلم دوماً، فإذا ما اقتضت حكمة الله، وما كان من قضائه وقدره وقوع بلاء أو ابتلاء؛ فالتصقوا بجنب الله التصاقاً وثيقاً، كي يرفع عنكم هذا البلاء، فتفوزوا في الدارين معاً بمصير السعداء.


    ... مع تحياتي
    avatar
    Admin
    الراقى السلفى
    الراقى السلفى

    عدد المساهمات : 228
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 04/08/2010
    الموقع : الفقير الى عفو ربه محمد فاروق الراقى

    رد: كنت أظن . . ولكني اكتشفت . . فقررت!!

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة فبراير 03, 2012 4:56 pm

    تبارك الله موضوع ممتاز
    يالمجاهده

    وعليه فيجب على المسلم أن يحيا دوماً بأمل العافية
    من الأمرين معاً، ليس في أمر الدنيا فحسب، وإنما في أمري الدنيا وفي الدين
    !!


    amat Allah
    شخصيه متميزه
    شخصيه  متميزه

    عدد المساهمات : 89
    نقاط : 127
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 25/01/2012

    رد: كنت أظن . . ولكني اكتشفت . . فقررت!!

    مُساهمة من طرف amat Allah في السبت فبراير 04, 2012 5:07 pm

    ولذلك كان من اوراد الصباح والمساء
    الدعاء: "اللهم اني اسألك العفو العافية في الدنبا والاخرة" و
    في كتابه الحكيم يقول تعالي:"وان شكرتم لازيدنكم"
    avatar
    المجاهدة
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 223
    نقاط : 392
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 11/12/2011

    رد: كنت أظن . . ولكني اكتشفت . . فقررت!!

    مُساهمة من طرف المجاهدة في الأحد فبراير 05, 2012 11:40 am

    اسعد الله قلوبكم وامتعها
    بالخير دوماً أسعدني كثيرا مروركم
    وتعطيركم هذه الصفحه وردكم المفعم بالحب والعطاء
    دمتم بخير وعافية لكم خالص احترامي

    ... مع تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 5:46 am