دار الآستشفاء بالقرأن على نهج أهل السنه والجماعه الفقير الى عفو ربه محمد فاروق الراقى

مرحبأبك اخى الزائر يشرفنا انضمامك معنا فى دارك ...دار الاستشفاء بالقران على نهج اهل السنه والجماعه

دار الراقى للرقيه الشرعيه بالقرأن والسنه النبويه لعلاج السحر والمس الشيطانى محمدفاروق

تعلن دار الاستشفاء بالقرأن عن بدء دوره تعليميه فى تعليم الرقيه الشرعيه لطالب العلم والدوره مجانيه للجميع

المواضيع الأخيرة

» طريقة علاج السحر الكنائسى سحر النصارى
السبت فبراير 02, 2013 2:12 am من طرف Yasser

» رقيه المصاب بعين في العلم والدراسه
الإثنين يوليو 30, 2012 11:59 pm من طرف الباحث عن الحق

» الساحر والراهب والغلام
السبت يونيو 02, 2012 5:50 pm من طرف الباحث عن الحق

» احترس واحزر من تلك الاعشاب المميته والسامه
الخميس مايو 24, 2012 3:30 pm من طرف الباحث عن الحق

» كيف تعرف أن الكاتب جني هام جدا
الإثنين مايو 21, 2012 5:23 pm من طرف الباحث عن الحق

» تفضل لتتعرف لتعرف ما هو السحر وكيفية علاجه
الإثنين مايو 21, 2012 5:14 pm من طرف الباحث عن الحق

» كيفية فك وابطال السحر
الجمعة أبريل 27, 2012 6:03 pm من طرف الباحث عن الحق

» تعرف على المس العاشق
الجمعة أبريل 27, 2012 5:45 pm من طرف الباحث عن الحق

» عقيده أهل السنه والجماعه فى الاسماء والصفات
الثلاثاء مارس 13, 2012 6:53 am من طرف أم يوسف الأثريه

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


    كلمة ... (( وشجرة )) في سورة ابراهيم

    شاطر
    avatar
    المجاهدة
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 223
    نقاط : 392
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 11/12/2011

    كلمة ... (( وشجرة )) في سورة ابراهيم

    مُساهمة من طرف المجاهدة في الأربعاء فبراير 01, 2012 3:35 pm

    كلمة .... وشجرة


    ومن أهم ما يلفت نظر المرء ويحول بينه وبين الملل أو الانصراف .تلك الصور الحسية والمرائي المادية التي يرسي القرآن الكريم ليقرب بها المعنى المعقول إلى الإفهام من خلال التشبيه أو المقارنة بين الصورة الحسية والمعنى المعقول

    من هذه الصور الاخادة ما قاله الله عز وجل في سورة إبراهيم عليه السلام ومن خلال هذه الآيات الكريمات [ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار, يثبت الله الذين ءامنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الأخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) –27-23
    ونحن نعرض الآن الصورة الأولى من هاتين الصورتين
    أحدهما:
    من امتصاص عناصر الأرض عن طريق الجذور التي تضرب في باطنها ولا سبيل لامتصاص وذوبانها يكون بالماء على صفته التي تصلح النبات ولا تضره وفي الكثير الأغلب يأتي الماء لجذور الشجر العملاق من باطن الأرض فيما يعرف بالمياه الجوفية, والمياه الجوفية ليست قريبة التناول بل هي تضرب في الأرض على مسافات متفاوتة.

    ومن هنا كانت حكمة الحكيم أن كل شجرة نراها يكون لها في الأرض من الجذور ما يساوي طولها في السماء.

    وهذه الجذور لها وظيفة أخرى غير امتصاص الغذاء وهو منح الشجرة ثباتها واستقرارها وقدرتها علي مقاومة عاديات الطبيعة وعليه فإنه كلما انتشرت الجذور أفقيا ورأسياً في الأرض منحت الشجرة قدرة علي القرار تساوي هذا الانتشار بحساب دقيق يحملنا على القول أن من خلقها إنما هو واسع العلم عظيم الحكمة مطلق الإرادة والقدرة ,هذا هو المصدر الأول علي كل حال الذي يعتمد علية النبات في تحصيل غذائه


    المصدر الثاني:فهو ما يحصله النبات من الهواء والضوء بواسطة هذا الكم الأخضر وبمساعدة أشياء أخرى تتعاون جميعاً في تهيئة الجو لاستفادة النبات منة غذائه الذي يحصله من مصادره

    واستنادا إلى هذا الذي ذكرناه فإني اسمح لنفسي أن أتأمل الصورة المادية المحسوسة ( كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها) وأنا حين أتأمل هذه الصورة البديعة أجد حديث القرآن يدور حول شجرة أهم صفاتها أنها طيبة لا ضرر فيها ولا آذى يلحق الناس بسببها بل هي طيبة يتمتع الناس تحتها بالظل الظليل


    ثم هي مع ذلك مبهجة للعيون تهدأ عندها النفوس وهى تسر الناظرين
    ومن أهم صفات هذه الشجرة أن لها أصلا ثابتا يمكنها من القرار ويقرب بالشجرة إلى المعين الرائق فتأمن الشجرة على مستقبلها ويأمن الجالسون تحتها من العوادي التي تعصف بها من الصفات الهامة لهذه الشجرة أن فرعها في السماء بل فروعها المحملة بالبراعم والأوراق يراها الناظر وكأتها أيد مفتوحة ممتدة مسبحة لربها داعية أن يأتيها رغدا من كل مكان وربها يستجيب لضراعتها فيمنحها الأشعة القادمة من الشمس ,ومن صفات هذه الشجرة أنها تؤتى أكلها كل حين لا ينقطع منها الآكل ولا تعود الشجرة على ثمارها فتلتهمها ,
    ونحن نعلم جميعاً أن الزروع والثمار إنما هي بقايا غذاء النبات يختزنه وكان من الممكن أن يعود إليه فيلتهمه عند الحاجة لكن ذلك لم يحدث فأكل هذه الشجرة وأمثالها أم أن يأكله الإنسان واما أن ينزل إلى تربة الأرض فيأخذ الجنين الكائن في الثمرة سبيله إلى الحياة ولكنه في أيامه الأولى لا يستطيع أن يأخذ عناصر حياته من المصادر التي يأخذ منها اصله فتأتي حكمة الحكيم لتحيط الجنين داخل الثمرة بما يمده بالحياة في أيامه الأولى حتى يلقى بجذعه إلى الأرض ويصعد بورقة إلى السماء
    ويختم الله هذه اللوحة الفنية الرائعة بقوله واصفا أحوال الشجرة بأن هذه الأحوال إنما تحدث له بإذن ربها بمعنى صنعة وتقديره
    وهذه الصورة الفنية المحسوسة يشبه بها الله عز وجل الكلمة الطيبة إذ الكلمة الطيبة على إطلاقها تضرب بجذورها في أعماق النفس وفي تربية الفؤاد فتثبت فيها وينعقد عليها القلب انعقادًا لا يقبل الانفكاك ثم هي تضرب فروعها إلى المجتمع كله في علاقات متبادلة بين الناس بحيث نجد صاحب الكلمة الطيبة خيره إلى الناس نازل وإن كان شرهم إليه صاعدًا.
    هذه هي الصورة الأولى, أما الصورة الثانية هي التي شبه بها القرآن الكريم الكلمة الخبيثة حيث شبهها بالشجرة الخبيثة جذعها عائم على سطح الأرض يجعل شجرته لا تستمسك ولا تحصل من التربة غذائها, وهي قد اجتثت واقتلعت من الأرض فليس لها فروع تحمل براعم ولا أوراقا ولا ثمرة لها ولا ظلاً فهذه شجرة خبيثة نهايتها الجفاف ومصيرها إلى النار والكلمة الخبيثة لا حقيقة لها واستقرار, وإنما سرعان ما تنكشف حقيقتها فينطبع على صانعيها الخزي والعار وإلا فقل لي إلى متى يصمد الكذب بل قل لي إلى متى تصمد هذه الإشاعات المغرضة المضللة إلى غير ذلك من أنواع الكلام الخبيث.


    ... مع تحياتي

    amat Allah
    شخصيه متميزه
    شخصيه  متميزه

    عدد المساهمات : 89
    نقاط : 127
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 25/01/2012

    رد: كلمة ... (( وشجرة )) في سورة ابراهيم

    مُساهمة من طرف amat Allah في الأربعاء فبراير 01, 2012 6:19 pm

    سبحان الله العظيم الذي تتجلي قدرته في كل شئ وكل حرف
    بارك الله فيكي
    avatar
    المجاهدة
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 223
    نقاط : 392
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 11/12/2011

    رد: كلمة ... (( وشجرة )) في سورة ابراهيم

    مُساهمة من طرف المجاهدة في الثلاثاء فبراير 07, 2012 1:03 pm


    تـوآجدك الرائــع ونــظره منك لموآضيعي

    هو الأبداع بــنفسه ..


    ... مع تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 5:17 pm